الخميس، 21 يناير 2021

هناك من لا يعرف الاداب

هناك من لا يعرف الآداب او معنى الادب
فليش باعت  بالوضاعه  اليوم كل آدابها

امه خسيسه مارقت بالعز من داء الجرب
ذلت مقام الطيبين واعلت مقام اذنابها

وصار شايبها  سفيه القوم  ألا يا للعجب
فكيف  تتربى  شباب  اليوم  من شيابها

امه نساها عاريه تهوى المراقص والطرب
ماتت بها الغيره ومات  العز عند ابوابها

امه نساها بالملذه  غارقه حتى الركب
باعت سترّها بالتعري  وارخصت جلبابها

امه سفيه القوم فيها صار ذو جاه ونسب
راعي  اصناف  المسبه  صار  من سبّابها

اتشبهت واستأنثت والكل محلوق الشنب
حمى  رجالً حالقه  في ذا الزمان  اشنابها

فقوم  يا الشاعر   بردك   دام ردك قد  وجب
من شاعر ً صاغ  القوافي  وهاجس ً شبّابها

والبارحه يابوحمد يالعن ابوها من صحب
اشكيك من صاحب خذلني والصحب لاصحابها
من بعد ما اعطيته  عيوني  والمواقي والهدب
نسا   عيونً   ضمته  بالطيب   بين  اهدابها

فآه يا وقتً  ركوده عاث  واتفشّا   العطب
وفي لحوم اهل  الكرامه  صار ينهش نابها

كم من افكارً  دخيله   مزقت حتى العصب
واندثر   روح   الكرامه  انت  يا   طلابها

ابومازن
  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الشاعر امين شعفل ابومازن

 امطري ياسحايب شوق مثل المطر واروي جفاف الصحاري ودق واستمطري غصنن نما في ضفاف اللب واينع ثمر  تقتات من تحت ظله نفس  هالك بري لحظة تفاكير فيه...