ياغبنه الي بغبنهن مات مغبن
غبن الرجال الي تنوش النماره
الي على الجودات مايعرفو المن
منّ البخيل الي فقيرن بداره
ويا ويح قلبي بالذي به تمكن
وياجور همن مالحمله جساره
وياهاجسن في راسي الليله انجن
يا كنه ألا ساكنن في مغاره
مع ذيابن لا ادلج الليل يغزن
واذا قفن ما عادت الا بغاره
ليت الخساره ماعرف رابحه من
رزقه وكده في بقايا العصاره
وليت الخوي مأمون فيما تأمن
ما كان زيتك يا العصاره مراره
بعض الهواجس لا امدحن عاديهجن
ما يبلغك يا قمةً في شهاره
مسحوب حرفي في حشا خاطري أن
من جرحه الي ما سلم منه جاره
حتى الليالي يا قدرها قد ارخن
حزن الفراق الي صلينا بناره
كم مهرةً من جور حزنن تلون
ماعاد لقت من بعلها الا غباره
وكم دموعً صامته حزن يجرن
تحاكي الحيطان صمت العباره
اكتب لها بالشعر بيتن مدون
من هد دار الناس ينهد داره
ومن رمى شباك غيره على ضن
يرمون شباكه بشد الحجاره
ياعيون ماتهدي على الوقع اهدن
واستنظري يا عين يطلع نهاره