الأحد، 8 أبريل 2018

الشاعر امين ابومازن

يفتن دلعها والدلع من شيمة الجنس اللطيف

من  صغرها  تهوى  دلعها وش عليه مدلعه

حازت تفاصيل الانوثه  وارتخا الخصر النحيف

وثيابها   ما  تلبس  الا   غاليه و  مقطّعه

حرير ناعم ملمسه  خامه من النوع الخفيف

واذا  مشت  كل  المفاتن  حولها   متجمعه

قالو علامك ما وصفت الحسن والقد الضريف

قلت المشاعر والشعور والشعر مالي به سعه

ويش عاد احلى من شفايف كنها تمر القطيف

ياكنها  تهتك  بها  الحرمات لو حط  اصبعه

وعودها  من  رقته  لا مال كالغصن  المهيف

ولينه  لا اتمايلت  يظهر  لي  الشكل  اربعه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الشاعر امين شعفل ابومازن

 امطري ياسحايب شوق مثل المطر واروي جفاف الصحاري ودق واستمطري غصنن نما في ضفاف اللب واينع ثمر  تقتات من تحت ظله نفس  هالك بري لحظة تفاكير فيه...